تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار القضاة — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
فيها العلم والحديث ثم طلب الفقه فقلت ما نرى ؟ فقال المستنير بن عمرو لولده قد سمعتم قول ابن عمكم وقد أكثرت عليكم فلا أراكم تفلحون فيه فليؤدب كل رجل نفسه ثم من أحسن فلها ومن أساء فعليها . قال أبو خالد الأسلمي وبنو عم شريك الذين بنهر صرصر يقال لهم اليوم بنو كردى من آل جساس . تولية شريك المصر الذي تعلم فيه صرامة شريك في تنفيذ الأحكا أخبرني إبراهيم بن أبي عثمان عن سليمان بن أبي شيخ قال حدثني المغيرة بن مطرف ابن المطرف قال : قال لي شريك أرسل إلى أبو جعفر فدخلت عليه فقال : لي أين ولدت ؟ قلت بفرغانة . قال فأين نشأت : قلت بهذا السواد وكنت آتي المصر أتعلم القرآن فيه . قال : فقد وليتك المصر الذي كنت تعلم القرآن فيه قلت يا أمير المؤمنين : لا علم لي بالقضاء قال : قد بلغني ما صنعت بعيسى وأيم الله ما أنا كعيسى يا ربيع يكون عندك حتى يقبل قال فقمت مع الربيع فقال لي : ليس يدعك أو تقبل ولا بد لك من ذلك فأجبت فأدخلني عليه وقال : يا أمير المؤمنين قد قبل فقال لي أبو جعفر : قد بلغني عنك صرامة فازدد قلت : فأعتمد عليك ؟ قال نعم فقدمت الكوفة وعليها محمد بن سليمان ابن علي فقدم إلى كاتبه حماد بن موسى ولا أعرفه فقضيت عليه وقلت : سلم فقال : لا أسلم فحبسته فأتى مرة يخبرني أن محمد بن سليمان قد أطلقه وأنه كاتبه . فقلت هذه أول وهلة وإن ضعفت فيها لم أزل ضعيفا فختمت قمطري وقمت فدخلت عليه فقلت : إن أمير المؤمنين أمرني أن أعتمد عليه لتقوى بذلك أحكامي وإنك أضعفتها : أخرجت رجلا من حبسي والله لئن لم تردده لا يكون وجهي إلا إلى أمير المؤمنين من بساطك
أخبار القضاة — صفحة 151 | محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )