ويتوارثان فإن مات العبد قبل أن يضربه فقد ذهبت امرأته قيل للشعبي : فإن مات الرجل قبل أن يضربه ؟ فسكت .
حدثني الأحوص بن المفضل بن غسان بن المفضل بن معاوية بن عمرو ابن خالد بن كلاب ؛ قال : حدثني عمي محمد بن غسان ؛ قال : حدثني خالد بن عمرو ومعاوية بن عمرو عن أبيه عن جده عن أبيه عمرو بن خالد ؛ قال : قدمت البصرة في نفل أبي من أصبهان فسمعت قوما يقولون : كلاما فأتيت الأحنف بن قيس ؛ فقال : من هذا معك ؟ فقال : عمرو بن خالد ؛ قال : ابن غلاب ؟ قال : نعم ؛ قال : أشهدت أنت أباك بين يدي رسول الله صلى الله عليه وقد ذكر النبي أمر الفتن ؛ فقال : يا رسول الله ادع الله أن يكفيني أمر الفتن فقال : اللهم اكفه الفتن ما ظهر منها وما بطن .
( ( شدة عبد الله ابن الزبير ) )
أخبرني هارون بن أبي جعفر عن محمد بن صلح عن أبي الحسين المدائني عن حفص بن عمر بن ميمون عن معاوية بن عمرو عن ابن سيرين قال : كان ابن الزبير أصلب أولاد المهاجرين وأصرمهم صرامة فدخل مع معاوية البيت الحرام وكانت للحسين حاجة فأبى معاوية أن يقضيها فأخذ ابن الزبير بيد معاوية فغمزها فقال : خلنى فقال لا والله تقضى حاجة حسين أو لأكسرن يدك قال : فقضاها فقال له ابن الزبير : يا أمير المؤمنين أكنت تراني كاسرا يدك ؟ قال : ما كنت آمنك على ذلك .
حدثني الأحوص بن المفضل بن غسان بن المفضل العلائي قال حدثنا أبي قال : حدثنا قريش بن أنس قال : حدثنا ابن عون قال : تقدمت إلى معاوية بن عمرو بن غلاب وهو قاضي البصرة في حق لي بالموصل وكلت غلاما لي وثبت عنده بالبينة فكتب إلى قاضى الموصل
أخبار القضاة — صفحة 49
مساهمون: محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )
ص٤٩