الثامنة عشرة : كونه بين لهم كبر جهالتهم كيف تجاسروا على الجدال بذلك .
التاسعة عشرة : معرفة الأشياء التي لا حقيقة لها من الحقائق .
العشرون : كون الشيء معمولاً به قرنا بعد قرن من غير نكير لا يدل على صحته .
الحادية والعشرون : أمره إياهم بانتظار الوعيد .
الثانية والعشرون : إخباره بانتظارهم الوعد .
تفسير آيات من القرآن الكريم — صفحة 105
مساهمون: محمد بن عبد الوهاب
ص١٠٥