السابعة والثلاثون : كون النذير البشير مع مقاساة الشدائد في ذلك لم يطلب منا أجراً عليه .
الثامنة والثلاثون : كونه ذكرى ، ففيه الرد على من يقرأ بلا تدبر .
التاسعة والثلاثون : قوله : * ( للعالمين ) * فيه تكذيب من قال : لا يعرفه إلا المجتهد .
الأربعون : الحصر فيما ذكر ، والله سبحانه أعلم .
تفسير آيات من القرآن الكريم — صفحة 68
مساهمون: محمد بن عبد الوهاب
ص٦٨