الخامسة عشرة : قولهم : * ( إنا نطمع ) * الآية .
السادسة عشرة : كونه أمره أن يسري بهم .
السابعة عشرة : كونه ذكر لهم أنهم متَّبَعُون .
الثامنة عشرة : إرساله في المدائن حاشرين .
التاسعة عشرة : ذكره لرعيته لمّا حشرهم .
العشرون : ذكره المقام والنعيم والكنوز والجنات التي سُلِبُوا .
الحادية والعشرون : كونه أورث الجميع بني إسرائيل .
الثانية والعشرون : اتباعهم إياهم مشرقين .
الثالثة والعشرون : قولهم : * ( لما تراءَا الجمعان ) * .
الرابعة والعشرون : جواب موسى عليه السلام لهم .
الخامسة والعشرون : ذكره أنه أمره أن يضربه بعصاه فكان ما كان .
السابعة والعشرون : ذكره صفة نجاة هؤلاء وهلاك هؤلاء .
الثامنة والعشرون : تنبيه العباد على فائدة القصة .
التاسعة والعشرون : هذا العجب العجاب عدم إيمان الأكثر مع ذلك .
الثلاثون : ذكره : * ( إنه هو العزيز الرحيم ) * .
وأما ما في سورة النمل من الزيادة فقوله : * ( أن بورك من في النار ومن حولها ) * .
الثانية : تسبيحه نفسه في هذا المقام .
الثالثة : قوله : * ( إني لا يخاف لدي المرسلون ) * .
تفسير آيات من القرآن الكريم — صفحة 307
مساهمون: محمد بن عبد الوهاب
ص٣٠٧