وقوله : * ( واستكبر هو وجنوده في الأرض ) * وصفهم بأن فيهم المهلك وأنهم عدموا المنجي ولذلك أخذهم بما ذكر .
الثانية : أمر المؤمن بالنظر في عاقبتهم .
الثالثة : أنه أتى بلفظ الظالمين ليبين أن ذلك ليس مختصاً بهم .
وقوله : * ( وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ) * هذا الجعْل القدري ، وأمّا قوله : * ( ما جعل الله من بحيرة ) * وأمثاله فهذا الجعلُ الشرعي .
الثانية : أن معرفة هذا مما يوجب الحرص على النظر في الأئمة إذا كان منهم من جعله الله يدعو إلى النار ، ومنهم من قال فيه : * ( وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا ) * .
الثالثة : ذكر ما لهم في القيامة .
الرابعة : ما أبقى لهم على ألسنة الناس في الدنيا .
الخامسة : ما لهم في الآخرة .
تفسير آيات من القرآن الكريم — صفحة 294
مساهمون: محمد بن عبد الوهاب
ص٢٩٤