الثانية : أن الذين يدعون غيره ليس لهم قدرة ولا لهم علم ، فلا يخلقون شيئاً ولا يدري متى يبعثون .
الثالثة : أنهم أموات غير أحياء .
السابعة عشرة : ذكر توحيد الإلهية .
الثانية : أنه مع تكاثر هذه الأدلة ووضوحها أنكرته قلوب هؤلاء .
الثالثة : أن سببه عدم الإيمان بالآخرة لإخفاء الأدلة .
الرابعة : أن الشرك وعدم الإيمان بالآخرة متلازمان .
الخامسة : أنهم مع هذا الجهل العظيم الذي لا أخس منه متكبرون .
السادسة : جمعوا بين الإنكار والاستكبار .
السابعة : ذكر علمه سرهم وعلانيتهم ، وهو صريح في الوعيد .
الثامنة : كونه لا يحب المستكبرين .
الثامنة عشرة : ذكر وصفهم أعظم نعمة جاءتهم من الله .
الثانية : إقرارهم بالربوبية .
الثالثة : ذكر عاقبة ذلك .
تفسير آيات من القرآن الكريم — صفحة 205
مساهمون: محمد بن عبد الوهاب
ص٢٠٥