عبد الرحمن بن أويس الكندي المدني ، والسائب بن يزيد ابن أخت النمر الكندي ، ويقال : غيره الصحابي .
والحديث مضى في الحج عن عمرو بن زرارة وفي الكفارات عن عثمان بن أبي شيبة . وأخرجه النسائي في الزكاة عن عمرو بن زرارة .
قوله : مداً وثلثاً ويروى : مد وثلث ، ووجهه أن يكون على اللغة الربيعية يكتبون المنصوب بدون الألف ، وقال الكرماني : أو يكون في : وكان ، ضمير الشأن . قلت : فعلى هذا يكون : مد وثلث ، مرفوعان على الخبرية عن الصاع المرفوع على الابتداء .
7331 حدّثنا عَبْدُ الله بنُ مَسْلَمَةَ ، عنْ مالِكٍ ، عنْ إسْحاق بنِ عَبْدِ الله بنِ أبي طَلْحَةَ ، عنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : اللَّهُمَّ باركْ لَهُمْ في مِكْيالِهِمْ ، وبارِكْ لَهُمْ في صاعِهمْ ومُدِّهِمْ يَعْنِي : أهْلَ المَدِينَةِ .
انظر الحديث 2130 وطرفه
هذا الحديث متعلق بالحديث السابق لأن فيه الدعاء بالبركة في صاعهم ، فمطابقة ذاك للترجمة تسد مطابقة هذا .
والحديث مضى في البيوع عن عبد الله بن مسلمة أيضاً ، وفي الكفارات عن عبد الله بن يوسف . وأخرجه مسلم والنسائي كلاهما عن قتيبة .
7332 حدّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ المُنْذِرِ ، حدّثنا أبُو ضَمْرَةَ ، حدّثنا مُوسَى بنُ عُقْبَةَ ، عنْ نافِعٍ ، عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّ اليَهُودَ جاءُوا إلى النبيِّ بِرَجُلٍ وامْرَأةٍ زَنَيا فأمَرَ بِهِما فَرُجِما قَرِيباً مِنْ حَيْثُ تُوضَعُ الجَنائِزُ عِنْدَ المَسْجِدَ .
ا
مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : من حيث توضع الجنائز وفي رواية المستملي : حيث موضع الجنائز ، أي : للصلاة عليها ، وهو المصلى .
وأبو ضمرة بفتح الضاد المعجمة وسكون الميم وبالراء واسمه أنس بن عياض .
والحديث مضى في المحاربين في : باب أحكام أهل الذمة عن إسماعيل بن عبد الله بأتم منه ، ومضى الكلام فيه .
7333 حدّثنا إسْماعِيلُ ، حدّثني مالِكٌ عنْ عَمْرٍ ومَوْلى المُطَّلِبِ ، عنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ ، رضي الله عنه ، أن رسول الله طَلَعَ لهُ أُحُدٌ فقال : هاذَا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّهُ ، اللَّهُمَّ إنَّ إبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّة ، وإنِّي أحَرِّمُ ما بَيْنَ لابَتَيْها .
ا
مطابقته للترجمة من حيث إن أحداً أيضاً من مشاهده
وإسماعيل هو ابن أبي أويس ، وعمرو مولى المطلب بن عبد الله المخزومي .
والحديث مضى في الجهاد عن عبد العزيز بن عبد الله وفي أحاديث الأنبياء عن القعنبي وفي المغازي في أخر غزوة أحد عن عبد الله بن يوسف ، ومضى الكلام فيه .
قوله : يحبنا أي : يحبنا أهله ، ويحتمل أن يكون حقيقة بأن الله يخلق فيه الحياة والإدراك والمحبة كحنين الجذع . قوله : ما بين لابتيها تثنية لابة بفتح الباء الموحدة المخففة وهي الحرة وهي الحجارة السود أي : ما بين طرفيها من الحجارة السود .
تابَعَهُ سَهْلٌ عنِ النبيِّ في أُحُدٍ .
أي تابع أنس بن مالك سهل بن سعد في روايته الحديث المذكور لكن تابعه سهل بن سعد في غير التحريم ، أشار به إلى ما ذكره في كتاب الزكاة معلقاً من حديث سهل بن سعيد ، ولفظه : وقال سلميان عن سهل بن سعد عن عمارة بن غزية عن عباس عن أبيه عن النبي ، صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ، قال : أحد جبل يحبنا ونحبه وعباس هو ابن سهل بن سعد يروي عنه .
عمدة القاري — صفحة 58
مساهمون: العيني
ص٥٨