الناس بعطن بفتح المهملتين وآخره نون وهو ما يعد للشرب حول البئر من مبارك الإبل ، والعطن للإبل كالوطن للناس لكن غلب على مبركها حول الحوض . وقال ابن الأثير في حديث : ضرب الناس بعطن ، أي : رويت إبلهم حتى بركت وأقامت مكانها .
29
( ( بابُ نَزْعِ الذَّنُوبِ والذَّنُوبِيْنِ مِنَ البِئْرِ بِضَعْفٍ ) )
أي : هذا باب في بيان نزع الذنوب وهو الدلو الممتلىء كما ذكرناه الآن . قوله : بضعف ، أي : مع ضعف .
7020 حدّثنا أحْمَدُ بنُ يُونُسَ ، حدّثنا زُهَيْرٌ ، حدّثنا مُوساى بنُ عُقْبَةَ ، عنْ سالِمٍ ، عنْ أبِيهِ عنْ رُؤيا النبيِّ في أبي بَكْرٍ وعُمَرَ قال : رَأيْتُ النّاسَ اجْتَمَعُوا فقامَ أبُو بَكْرٍ فَنَزَعَ ذَنُوباً أوْ ذَنُوبَيْنِ ، وفي نَزْعِهِ ضَعْفٌ
عمدة القاري — صفحة 157
مساهمون: العيني
ص١٥٧