أوْ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أبِي هُرَيْرَة قال : كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ضَخمَ القَدَمَيْنِ حَسَنَ الوجهِ لَمْ أر بَعْدَه مِثْلَهُ .
5910 وقال هِشامٌ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتادَةَ عَنْ أنَسٍ : كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، شَثْن القَدَمَيْنِ والكَفَّيْنِ .
وقال أبُو هِلاَلٍ : حدثنا قَتادَةُ عَنْ أنَسٍ أوْ جابِرِ بنِ عَبْدِ الله : كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم : ضَخْمَ الكَفَّيْنِ والقَدَمَيْنِ لَمْ أرَ بَعْدَهُ شِبْهاً لَهُ .
مطابقته للترجمة في قوله : ( جعد ) . وابن أبي عدي واسمه إبراهيم البصري ، وابن عون عبد الله .
والحديث مضى في الحج بعين هذا الإسناد والمتن في : باب التلبية إذا انحدر في الوادي ، ومضى الكلام فيه هناك .
قوله : ( بخلبة ) بضم الخاء المعجمة وسكون اللام وبالباء الموحدة : هو الليف ويجمع على خلب .
69
( ( بابُ التَّلْبِيدِ ) )
أي : هذا باب في بيان التلبيد ، وهو أن يجعل المحرم في رأسه شيئاً من الصمغ ليصير شعره مثل اللبد لئلا يقع فيه القمل ، وقيل :
عمدة القاري — صفحة 54
مساهمون: العيني
ص٥٤