للمثنى بالنون ، وحذفت في نسخة تخفيفاً .
قوله : ( عن خالد ) هو الحذاء ( عن ابن سيرين ) وهو محمد ، قال : ( التسبيح أربع وثلاثون ) ، هذا موقوف على ابن سيرين ، واتفاق الرواة على أن الأربع للتكبير أرجح .
12
( ( بابُ التَّعَوُّذِ والقراءَةِ عِنْدَ المَنامِ ) )
أي : هذا باب في بيان فضل التعوذ والقراءة عند المنام أي : النوم ، وهو مصدر ميمي وفي بعض النسخ : عند النوم .
13
( ( بابُ ) )
كذا وقع بغير ترجمة في رواية الأكثرين ولم يذكر أصلاً في رواية البعض ، وعليه شرح ابن بطال ، وقد ذكرنا غير مرة أن هذا كالفصل لما قبله .
6320 حدَّثنا أحْمَدُ بنُ يُونُسَ حدّثنا زُهَيْرٌ حدثنا عُبَيْدُ الله بنُ عُمَرَ حدثني سَعِيدُ بنُ أبي سَعِيدٍ المَقْبُرِيُّ عنْ أبِيهِ عنْ أبي هُرَيْرَةَ قال : قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : إذا أوَى أحَدُكُمْ إلى فِراشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِراشَهُ بِداخِلَةِ إزارِهِ فإِنَّهُ لا يَدْرِي ما خَلَفَهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : باسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أرْفَعَهُ ، إنْ أمْسَكْتَ نَفْسِي فارْحَمْها ، وإنْ أرْسَلْتَها فاحْفَظْها بِما تَحْفَظُ بِهِ عبادَكَ الصَّالِحِينَ . ( انظر الحديث 6320 طرفه في : 7393 ) .
مطابقته للباب المترجم المذكور قبل هذا الباب المجرد ظاهرة ، والباب المجرد تابع له .
وأحمد بن يونس هو أحمد بن عبد الله ابن يونس وشهرته بنسبته إلى جده أكثر ، وزهير مصغر زهر ابن معاوية أبو خيثمة الجعفي ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وسعيد المقبري يروي عن أبيه أبي سعيد واسمه كيسان مولى بني ليث عن أبي هريرة رضي الله عنه .
وفيه : ثلاثة من التابعين على نسق واحد وهم مدنيون : الأول : عبيد الله بن عمر تابعي صغير . والثاني : سعيد تابعي وسط ، وأبوه كيسان هو الثالث : تابعي كبير .
والحديث أخرجه مسلم أيضاً في الدعوات عن إسحاق بن موسى وغيره . وأخرجه أبو داود في الأدب عن أحمد بن يونس . وأخرجه النسائي في اليوم والليلة عن محمد بن معدان .
قوله : ( إذا أوى ) بقصر الهمزة معناه إذا أتى إلى فراشه لينام عليه . قوله : ( بداخلة إزاره ) المراد بالداخلة طرف الإزار الذي يلي الجسد ، وسيأتي عن مالك : بصنفة ثوبه ، بفتح الصاد المهملة وكسر النون بعدها فاء ، وهي الحاشية التي تلي الجلد ، وفي رواية مسلم عن عبيد الله بن عمر : فليحل داخلة إزاره فلينفض بها فراشه ، وفي رواية يحيى القطان كما سيأتي : فلينزع ، وقال البيضاوي : إنما أمر بالنفض بالداخلة لأن الذي يريد النوم يحل بيمينه خارج الإزار ويبقى الداخلة معلقة فينفض بها . قوله : ( ما خلفه عليه ) بفتح الخاء المعجمة وفتح اللام بلفظ الماضي ومعناه أنه : يستحب أن ينفض فراشه قبل أن يدخل فيه لئلا يكون قد دخل فيه حية أو عقرب أو غيرهما من المؤذيات وهو لا يشعر ، ولينفض ويده مستورة بطرف إزاره لئلا يحصل في يده مكروه إن كان شيء هناك ، وقال الطيبي : معنى : ( ما خلفه ) لا يدري ما وقع في فراشه بعدما خرج منه من تراب أو قذارة أو هوام . قوله : ( باسمك رب وضعت جنبي ) أي : قائلاً أو مستعيناً باسمك يا رب ، وفي رواية يحيى القطان : اللهم باسمك ، وفي رواية أبي ضمرة يقول : سبحانك
عمدة القاري — صفحة 289
مساهمون: العيني
ص٢٨٩