والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى ) * - وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ ) * ( الليل : 1 2 ) * ( ( 35 ) الذكر والأنثى ) * ( النجم : 45 ) بدون * ( وما خلق ) * وكان أبو الدرداء أيضاً يقرأ كذلك ، وأهل الشام كانوا يقرؤونه على القراءة المشهورة المتواترة وهي : * ( ( 29 ) وما خلق الذكر والأنثى ) * ( الليل : 3 ) وكانوا يشككونه في قراءته الشاذة . قوله : ( وقد سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وقد مر في مناقب عمار وحذيفة : ( والله لقد أقرأ فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من فيه إلى في ) ، وفي لفظ : ( قال : ما زال هؤلاء حتى كادوا يستنزلوني عن شيء مسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
39
( ( بابُ القائِلَةِ بَعْدَ الجُمُعَةِ ) )
أي : هذا باب في القائلة بعد صلاة الجمعة ، والقائلة هي القيلولة وهي النوم بعد الظهيرة ، وقال ابن الأثير : المقيل والقيلولة الاستراحة نصف النهار وإن لم يكن معها نوم ، يقال : قال يقيل قيلولة ، فهو قائل .
40
( ( بابُ القائِلَةِ في المَسْجِدِ ) )
أي : هذا باب في أمر القائلة في المسجد .
6280 حدَّثنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ حدثنا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ أبي حازِمٍ عَنْ أبي حازِمٍ عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ قال بما كانَ لِعَلِيّ إسْمٌ أحَبَّ إلَيْهِ مِنْ أبي تُرابٍ ، وإنْ كان لِيَفْرَحُ بِهِ ، إذا دُعِيَ بِها جاءَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، بَيْتَ فاطِمَةَ ، عَلَيْها السَّلامُ ، فَلَمْ يَجِدْ عَلِيًّا في البَيْتِ ، فقال : أيْنَ ابنُ عَمِّكِ ؟ فقالَتْ : كان بَيْنِي وبَيْنَهُ شيءٌ فَغاضَبنِي فَخَرَجَ فَلَمْ يَقِلْ عِنْدِي ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، لإِنْسانٍ : انْظُرْ أيْنَ هُوَ ! فَجاءَ فقال : يا رسولَ الله ! هُوَ في المَسْجِدِ راقِدٌ ، فَجاءَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وَهْوَ مُضْطَجِعٌ قَدْ سَقَطَ رِداؤُهُ عَنْ شِقِّهِ فأصابَهُ تُرابٌ ، فَجَعَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُهُ عَنْهُ وَهْوَ يَقُولُ : قُمْ أبا تُرابٍ ! ثُمْ أبا تُرابٍ !
مطابقته للترجمة في نوم علي رضي الله عنه في المسجد نوم القيلولة .
وعبد العزيز يروي عن أبيه أبي حازم سلمة ابن دينار عن سهل بن سعد وقد ذكر عن قريب .
والحديث قد مضى في : باب التكني بأبي تراب ، قبل كتاب الاستئذان بعدة أبواب ، ومضى الكلام فيه هناك .
قوله : ( وإن كان ليفرح ) كلمة : إن مخففة من الثقيلة ، واللام في : ليفرح ، للتأكيد . قوله : ( بها ) أي : بالكنية ، قوله : ( فلم يقل ) بكسر القاف من القيلولة . قوله : ( قم أبا تراب ! ) يعني : يا أبا تراب .
41
( ( بابُ مَنْ زارَ قَوْماً فقال عِنْدَهُمْ ) )
أي : هذا باب فيه ذكر من زار قوماً فقال عندهم من القيلولة أي : نام عندهم نصف النهار .
6281 حدَّثنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ حدثنا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ الله الأنْصارِيُّ قال : حدّثني أبي عَنْ ثُمامَةَ عَنْ أنَسٍ : أنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ كانَتْ تَبْسُطُ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم ، نِطَعاً فَيَقِيلُ عِنْدَها عَلى ذالِكَ النِّطَع ، قال : فإذا نامَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أخَذَتْ مِنْ عَرَقِهِ وَشَعْرِهِ فَجَمعَتْهُ في قارُورَةٍ ثُمَّ جَمَعَتْهُ في سُكٍّ ، قال :
عمدة القاري — صفحة 263
مساهمون: العيني
ص٢٦٣