لم تثبت البسملة ولفظ سورة إلاَّ في رواية أبي ذر .
1
( ( بابٌ قَوْلِهِ : * ( وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ ) * ( الجمعة : 3 ) )
أي : هذا باب في قوله عز وجل : * ( وآخرين منهم ) * فيه وجهان من الإعراب : أحدهما : الخفض على الرد إلى الأميين مجازه : وفي آخرين . الثاني : النصب على الرد إلى الهاء والميم في قوله : ( ويعلمهم ) أي : ويعلم آخرين منهم أي : من المؤمنين الذين يدينون بدينه . قوله : ( لما يلحقوا بهم ) ، أي : لم يدركوهم ، ولكنهم يكونون بعدهم .
وَقَرَأَ عُمَرُ : * ( فَامْضُوا إلَى ذِكْرِ الله ) *
عمدة القاري — صفحة 234
مساهمون: العيني
ص٢٣٤