كلمة 19 تذنيبٌ
وَ أمّا اللّعن و الطّعن وَ سوءالقول في الظّالمين فليس أيضاً ببدع في الدّين و لا بمتنكّر لدي المستبصرين ، بل فيه إرشاد للعباد ، و إيقاظ لذوي الرّقاد .
قال رسُول اللَّه صلى الله عليه و آله : « إذا رأَيْتم أهلَ الرّيب و البدع من بعدي فَأظهروا البرائةَ منهم ، و أكثرُوا من سبّهم والقول فيهم و الوقيعة بهم و باهتوهم لئلّا « 1 » يطمعُوا في الفساد في الإسلام و يحذرُهم النّاس و لا يتعلّمُون من بِدَعِهِمْ يكتب اللَّه لكم بذلك الحساب و يرفع لكم به الدّرجات في الآخرة » . « 2 »
و اللَّه سبحانُه قد لعن الكافرين و المنافقين و طعن في الجاحدين و المكذّبين بيوم الدّين و دعا عليهم في غير مكان حتّى قيل إنّه ثلث القرآن و لربّما خصّ
« إِنَّهُ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ * فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ »
« 3 » بل صرّح بالاسم
« تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَّ
- وَ امْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ »
« 4 » .
هامش
( 1 ) - كيلا ، خ ل .
( 2 ) - الكافى : 2 / 375 / 4 .
( 3 ) - المدّثر : 18 و 19 .
( 4 ) - المسدّ : 1 و 4 .