تحرسها فكانت تربطها بالليل للحراسة وتطردها بالنهار فلما طال ذلك عليها اكلت ذنبها من الجوع .
قال الشاعر وهو الكميت يذكر بني أمية ويذكر ان رعايتهم للأمة كرعاية حومل لكلبتها .
المستقصى 1 / 57 :
هي امرأة كانت لها كلبة تربطها بالليل للحراسة وتقول لها : إذا أصبحت التمسي لنفسك لا ملتمس لك فطال عليها ذلك حتى اكلت ذنبها واكلت ذات يوم ذا بطنها والتراب الذي تحته لما عبق به من الرائحة .
4 / 36 نهاية الإرب :
نار التحاليف : كانوا لا يعقدون خلفهم الا عليها فيذكرون منافعها ويدعون اللّه بالحرمان والمنع من منافعها على الذي ينقض العهد ويطرحون فيها الكبريت والملح فإذا فرقعت هوّل على الحالف .
4 / 43 الأغاني 16 / 330 :
يرثي فيها زيد بن علي وابنه الحسين بن زيد ويمدح بني هاشم .
4 / 45 المخصص 16 / 10 :
« والحدأ : جمع حدأة ، وهي طائر ويقال أيضا حدءان » .
4 / 49 مقاييس اللغة 1 / 429 ( جحل ) :
جحّلت الرجل : صرعته فهو من هذا لان المصروع لا بد ان يتحوّز ويتجمع .
التاج 7 / 252 ( حجل ) :
وأبو الشعثاء رجل من كندة اسمه زياد بن يزيد .
4 / 66 التاج 7 / 60 :
« لاحق الأصغر من بنات لاحق الأكبر . قاله ابن الكلبي في ( انساب الخيل ) . . . »
شعر الكميت بن زيد الأسدي — صفحة 254
مساهمون: كميت بن زيد الأسدي
ص٢٥٤