بعثمان فقبله عليه السلام بعد تلوم ، وحسن بعد ذلك إسلامه حتى لم ينقم عليه فيه بشيء ومات ساجدا ) .
قال ابن حجر الحافظ الجليل ( 1 ) : وما نقل من أن ابن أبي سرح هذا قرظي غلط بين وإنما هو قرشي عامري .
502 - قوله ( 2 ) : روى أنه عليه السلام كان يطعن في آلهتهم فقالوا : لينتهين عن سب آلهتنا أو لنهجون إلهكم ، فنزلت يعني قوله تعالى : * ( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله ) الآية ( 3 ) ( 4 ) .
503 - قوله ( 5 ) : وقيل كان المسلمون يسبونها فنهوا لئلا يكون سبهم سبا لله ( 6 ) .
الفتح السماوي — صفحة 616
مساهمون: المناوي
ص٦١٦