بالكلية ( 1 ) .
فأفردت لذلك هذه العجالة ، مع شغل البال وسوء الحال ، وكثرة الهموم ، وترادف المصائب ( 2 ) والغموم حتى أصبحت القريحة ( 3 ) قريحة والجوارح جريحة ( 4 ) ، و ( 5 ) الدمع منهمل ، والخاطر منكسر :
( إلى الله أشكو صدعة ( 6 ) أذهبت بالي
* فمن هولها ربع ( 7 ) اصطباري غدا ( 8 ) بالي )
وسميته ( الفتح السماوي بتخريج أحاديث القاضي البيضاوي ) ومن ممد الكون أستمد العون ، وهو حسبي ، ونعم الوكيل .
الفتح السماوي — صفحة 90
مساهمون: المناوي
ص٩٠