صدر من صحابي كان مرفوعا متصلا ، ومن تابعي فمرفوع ( 4 / ب ) مرسل ( 1 ) .
ثم إنه قد جرت عادة المفسرين بذكر ما ورد في فضل السورة في أولها ( 2 ) ترغيبا في حفظها ( 3 ) وذكر الزمخشري والقاضي في آخرها ، لأن الفضائل صفات ، والصفة تستدعي تقدم الموصوف ( 4 ) .
الفتح السماوي — صفحة 121
مساهمون: المناوي
ص١٢١