على الصحيفة ، أخبركم عن ذلك ، خرجنا مع النبي فأتينا على رجل قد ألح في المسألة ( 1 ) فقال النبي : أوجب إن ختم بآمين .
وبذلك عرف أن القاضي أورد حديثين ( 2 ) لا حديثا واحدا والضمير ( 3 ) في ( ( فعل ) ) و ( ( قال ) ) ( 4 ) للنبي لا لجبريل .
ووجه تشبيهه بالختم على الكتاب أنه سبب يتأكد به حصول مقصود الدعاء من الإجابة ، كما أن الختم لكتمه ما في الكتاب عن غير مرسله ، والمرسل إليه سبب يتأكد به حصول مقصوده لصيانته عن
الفتح السماوي — صفحة 108
مساهمون: المناوي
ص١٠٨