* ( عابدين ( 73 ) ولوطا آتيناه حكما وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث إنهم كانوا قوم سوء فاسقين ( 74 ) وأدخلناه في رحمتنا إنه من الصالحين ( 75 ) ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم ( 76 ) ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين ( 77 ) وداود وسليمان إذ ) * *
قوله تعالى : * ( ولوطا آتيناه حكما وعلما )
وقوله : * ( ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث ) القرية : هي سدوم ، وأما الخبائث قيل : إتيانهم الذكور ، ويقال هو : [ التضارط ] في الأندية .
وقوله : * ( إنهم كانوا قوم سوء فاسقين ) ظاهر المعنى .
قوله تعالى : * ( وأدخلناه في رحمتنا إنه من الصالحين ) ظاهر المعنى .
قوله تعالى : * ( ونوحا إذ نادى من قبل ) نداؤه هو قوله : * ( أني مغلوب فانتصر ) ، ( وقيل هو قوله : ) * ( رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ) .
وقوله : * ( فاستجبنا له ) أي : أجبناه .
وقوله : * ( فنجيناه وقومه من الكرب العظيم ) في القصة : أنه كان أطول الأنبياء عمرا ، وأشد الأنبياء بلاء ، وروي أنه كان يضرب في اليوم سبعين مرة .
وقوله : * ( من الكرب العظيم ) أي : من الغرق ، وقيل : من الغم والضيق .
قوله تعالى : * ( ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا ) أي : منعناه وحفظناه .
* ( إنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين ) ظاهر المعنى .
قوله تعالى : * ( وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث ) اختلف القول في الحرث :
تفسير السمعاني — صفحة 393
مساهمون: أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني
ص٣٩٣