* ( في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ( 27 ) ألم تر إلى ) * *
وفي بعض الأخبار : ' أن النبي قال : لو نجا أحد من عذاب القبر لنجا سعد بن معاذ ، ولقد ضمه القبر ضمة أو ضمتين ' وروي أن النبي قال لعمر : ' كيف بك إذا أتاك ملكان . . . ' الخبر . فقال : يا رسول الله ، ومعي عقلي ؟ قال : نعم . قال : أكفيهما إذا ' .
وقيل : إن عذاب القبر ثلاثة أثلاث : ثلث من ترك الاستنزاه من البول ، وثلث من الغيبة ، وثلث من المشي بالنميمة . والله أعلم .
وفي الآية قول آخر : أن الحياة الدنيا هي القبر ، وفي الآخرة هي القيامة ، والقول الأول أصح .
وقوله : * ( ويضل الله الظالمين ) معناه : أنه لا يهدي المشركين إلى هذا الجواب ، ولا يلقنهم إياه . وقوله : * ( ويفعل الله ما يشاء ) من التوفيق والخذلان والتثبيت وترك التثبيت .
قوله تعالى : * ( ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا ) الآية [ فيها ] ثلاثة
تفسير السمعاني — صفحة 116
مساهمون: أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني
ص١١٦