تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أضواء البيان — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
هذه الآية . * ( قَالُواْ أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُواْ بَلَى قَالُواْ فَادْعُواْ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِى ضَلَالٍ ) * وقال تعالى * ( وَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِّنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِى كُلَّ كَفُورٍ ) * وقال تعالى : * ( فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَاباً ) * : وقال تعالى : * ( لاَ يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ) * : وقال تعالى : * ( إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً ) * وقال تعالى : * ( فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً ) * وقال تعالى * ( لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ ) * . وقال تعالى : * ( وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ ) * . وقال تعالى في عدم موتهم في النار : * ( لاَ يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُواْ ) * . وقال تعالى : * ( وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ ) * . وقال تعالى : * ( كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ ) * . وقال تعالى : * ( إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَى ) * . وقال تعالى : * ( وَيَتَجَنَّبُهَا الاٌّ شْقَى الَّذِى يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى ثُمَّ لاَ يَمُوتُ فِيهَا وَلاَ يَحْيَا ) * ولما قالوا * ( لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ) * أجابهم بقوله : * ( قَالَ إِنَّكُمْ مَّاكِثُونَ ) * . قوله تعالى : * ( قَالُواْ أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ ) * . قد قدمنا الكلام عليه مع الآيات التي بمعناه في سورة بني إسرائيل في الكلام على قوله تعالى : * ( وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً ) * . قوله تعالى : * ( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ فِى الْحَيَواةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الاٌّ شْهَادُ ) * . قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة آل عمران في الكلام على قوله تعالى : * ( وَكَأَيِّن مِّن نَّبِىٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ ) * ، وذكرنا طرفاً من ذلك في الصافات ، في الكلام على قوله تعالى : * ( وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ ) * وستأتي له زيادة إيضاح إن شاء الله في سورة المجادلة . قوله تعالى : * ( وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى وَأَوْرَثْنَا بَنِى إِسْرَاءِيلَ الْكِتَابَ هُدًى وَذِكْرَى لاٌّ وْلِى الاٌّ لْبَابِ ) *