قال أبو عمر القيام في رمضان تطوع وكذلك قيام الليل كله وقد خشي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفرض على أمته فمن أوجبه فرضا أوقع ( 1 ) ما خشيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وخافه وكرهه على أمته وإذا صح أنه تطوع فقد علمنا ( بالسنة الثابت ) ( 2 ) أن التطوع في البيوت أفضل إلا أن قيام ( 3 ) رمضان ( لا بد أن يقام ) ( 4 ) اتباعا لعمر واستدلالا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فإذا قامت الصلاة في المساجد فالأفضل عندي حينئذ حيث تصلح ( 5 ) للمصلى نيته وخشوعه وإخباته وتدبر ما يتلوه في صلاته ( 6 ) فحيث كان ذلك مع قيام سنة عمر فهو أفضل إن شاء الله وبالله التوفيق
التمهيد — صفحة 120
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص١٢٠