Skip to main content

التمهيد — Page 220

Contributors:

P.220
فأما الخير فلا خلاف بين المسلمين أن المؤمن يرى في القيامة ما عمل من الخير ويثاب عليه وأما الشر فلله عز وجل أن يغفر وله أن يعاقب قال الله عز وجل * ( إن الحسنات يذهبن السيئات ) * 1 ولما نزلت * ( من يعمل سوءا يجز به ) * ( 2 ) بكى أبو بكر وقال يا رسول الله أكل ما نعمل نجزي به فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر ألست تمرض ألست تنصب ألست تصيبك اللأواء فذلك ما تجزون به في الدنيا ( 3 ) وقال صلى الله عليه وسلم المرض كفارة وما يصيب المؤمن من مصيبة الا كفر بها من خطاياه ( 4 ) وقوله في الحمر في هذا الحديث مثل قوله صلى الله عليه وسلم في كل ( ذي ) كبد رطبة أجر ( 5 ) وكان الحميدي رحمه الله يقول إن اتخذت حمارا