ودرت فوالله ما برحوا حتى اعتلقوا الحذاء وقلطوا المباز وطفق الناس بالعباس يمسحون أركانه ويقولون هنيئا لك ساقي الحرمين
وقد ذكرنا كثيرا من معاني هذا الباب في باب شريك بن أبي نمر من هذا الكتاب
التمهيد — صفحة 435
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي
ص٤٣٥
مساهمون: مصطفى بن أحمد العلوي