Skip to main content

التمهيد — Page 193

Contributors:

P.193
هكذا قال ابن عيينة في هذا الحديث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو كان الداخل على أبي بكر وعلى بلال وعامر بن فهيرة يعودهم وهو كان المخاطب لهم وشك في قول بلال في البيت الذي أنشده بفخ أو بواد وروى ابن إسحاق هذا الحديث عن عبد الله بن عروة عن عروة عن عائشة بمثل رواية ابن عيينة سواء في المعنى إلا أنه قال بفخ من غير شك ولم يقل بواد قال الفاكهي وفخ الوادي الذي بأصل الثنية البيضاء إلى بلدح قال أبو عمر وهو قرب ذي طوى وإياه عنى الشاعر النميري حيث قال * تضوع مسكا بطن نعمان أن مشت * به زينب في نسوة خفرات * مررن بفخ رائحات عشية * يلبين للرحمان معتمرات * ونعمان وادي عرفات وقال آخر * ماذا بفخ من الإشراق والطيب * ومن حوار تقيات رعابيب * وأما قول ابن عيينة وانقل وباءها إلى خم أو الجحفة شك فإن خم أيضا من الجحفة قريب وقال ابن إسحاق في حديثه وانقل وباءها إلى مهيعة وهي الجحفة وقد روى ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول رأيت في المنام امرأة سوداء ثائرة الشعر تفلة أخرجت من المدينة فأسكنت مهيعة ( 224 ) فأولتها وباء المدينة ينقلها الله