* تنسي الحليم من الرجال معاده
* بين الغناء وعودها الحنان
*
* حتى يعود كأن حبة قلبه
* مشدودة بمثالث ومثاني
*
* ظلت تغنيني وتعطف كفها
* بالعود بين الراح والريحان
*
* فسمعت ما أبكي وأضحك سامعا
* فسكرت من طرب ومن أشجان
*
* ومشيت في لجج الهوى متبخترا
* ومشى إلي الموت في ألوان
*
* فعلمت أن قد عاد قلبي عائد
* من بين عود مطرب وبنان
*
ومنه
* إذ نحن نسقاها شمولا قرقفا
* تدع الصحيح بعقله مرتابا
*
* حمراء مثل دم الغزال وتارة
* بعد المزاج تخالها زريابا
*
* من كف جارية كأن بنانها
* من فضة قد قمعت عنابا
*
* تزداد حسنا كأسها في كفها
* ويطيب منها نشرها أحقابا
*
* وإذا المزاج علا فشج جبينها
* بقيت بألسنة المزاج حبابا
*
* وتخال ما جمعت فأحدق سمطه
* بالطوق ريق جنادب ورضابا
*
* والعود متبع غناء خريدة
* غردا يقول كما تقول صوابا
*
* وكأن يمناها إذا نطقت به
* تلقي على يدها الشمال حسابا
*
وكانت وفاته بعد المائتين رحمه الله تعالى
( ( 330 - علوان الأسدي ) )
علوان بن علي بن مطارد الأسدي الضرير
سمع منه سلمان الشحام وكانت وفاته سنة ثمان وعشرين وخمسمائة رحمه الله تعالى
ومن شعره
* أوجهك أم شمس النهار أم البدر
* وثغرك أم در وريقك أم خمر
*
* وقدك أم غصن ترنحه الصبا
* وغنج أراه حشو جفنك أم سحر
*
* تبدى لنا والليل ملق جرانه
* فعاد نهارا قبل أن يطلع الفجر
*
* أعاذلتي ما أقتل الحب للفتى
* إذا كان من يهواه شيمته الغدر
*
فوات الوفيات — صفحة 68
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٦٨