وقال من قصيدة
* وكم قابلت تركيا بمدحي
* فكاد لما أحاول منه يحنق
*
* ويلطمني إذا ما قلت ألطن
* ويرمقني إذا ما قلت برمق
*
* وتسقط حرمتي أبدا لديه
* فلو أني عطشت لقال بشمق
*
وقال أيضا
* زمن الغضا في القلب بعدك لوعة
* تذكى بنار الشوق لا نار الغضا
*
* ما كانت اللذات فيك ولا الهوى
* إ كبرق في الدجنة أومضا
*
* وإذا صبوت لدراسات رسومه
* قال المعيد لدرسها هذا مضى
*
وقال يمدح فخر القضاة نصر الله بن بصاقة من أبيات
* وكم ليلة قد بتها معسرا ولى
* بزخرف آمالي كنوز من اليسر
*
* أقول لقلبي كلما اشتقت للغنى
* إذا جاء نصر الله تبت يد الفقر
*
* وإن جئته بالمدح يلقاك بالندى
* فكم مرة قابل النظم بالنثر
*
* ويعتز للجدوى إذا ما مدحته
* كما اهتز حاشا وصفه شارب الخمر
*
وكتب إلى رجل اصطنعه وهو يؤذيه من أبيات
* طالما كنت قبلها تحفظ الخبز
* ولكن بالبخل في الصندوق
*
* ليت شعري ماذا تقول إذا ما
* رمت شتمي قل لي بأي طريق
*
* علم الله ما مضيت رسولا
* قط من عند ابنتي لعشيق
*
* لا ولا بت في مكان طفيليأ
* كغيري في طاعته وفسوق
*
* لا ولا جئت بالرجال إلى بيتي
* وكاسرت عنهم في السوق
*
وقال أيضا
* ما بال قوادي وعلقي
* قد غلقا أبواب رزقي
*
* وتعاهدا وتعاقدا
* وتحالفا ايمان صدقي
*
* أن يتركاني تائبا
* من فاقتي عن كل فسق
*
* ويخلياني مثله
* للناس في غرب وشرق
*
* قد صرت صوفيا لفق
* ري منهما والجلد دلقى
*
* وعمامتي رأسي وجم
* جمتي الثرى والكبر خلقي
*
* فأنا النذير لمن غدا
* متعرضا يوما لعشق
*
فوات الوفيات — صفحة 612
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٦١٢