* كأن نسيم الروض قد ضاع منهما
* فأصبح ذا يبكي وذاك يدور
*
وقال أيضا
* ونهر حالف الأهواء حتى
* غدا طوعا لها في كل أمر
*
* إذا سرقت حلى الأغصان ألقت
* إليه بها فيأخذها ويجري
*
وقال أيضا
* لم أنس قول الورد حين جنيته
* ودموعه خوف الحريق تراق
*
* لا تعجلوا في أخذ روحي واصبروا
* فإليكم هذا الحديث يساق
*
وقال أيضا
* سيقت إليك من الحديقة وردة
* وافتك قبل أوانها تطفيلا
*
* طمعت بلثمك إذ رأتك فجمعت
* فمها إليك كطالب تقبيلا
*
وقال أيضا
* كيف السبيل للثم من أحببته
* في روضة للزهر فيها معرك
*
* ما بين منثور وناضر نرجس
* مع أقحوان وصفه لا يدرك
*
* هذا يشير بإصبع وعيون ذا
* ترنو إليه وثغر هذا يضحك
*
وقال أيضا
* أيا حسنها من روضة ضاع نشرها
* فنادت عليه في الرياض طيور
*
* ودولابها كادت تعد ضلوعه
* لكثرة ما يبكي بها ويدور
*
وقال أيضا
* لو كنت تشهدني وقد حمى الوغى
* في موقف ما الموت عنه بمعزل
*
* لترى أنابيب القناة على يدي
* تجري دما من تحت ظل القسطل
*
فوات الوفيات — صفحة 452
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٤٥٢