* هذا قمر بدا بلا نقصان
* تحت الغسق
*
* أو شمس ضحى في غصن فنيان
* غض الورق
*
* ما أبدع معنى لاح في صورته
*
* إيناع عذاره على وجنته
*
* لما سقى الحياة من ريقته
*
* فاعجب لنبات خده الريحاني
* من حيث سقى
*
* يضحي ويبيت وهو في النيران
* لم يحترق
*
والسراج المحار عارض بهذا موشح أحمد الموصلي وهو
* مذ غردت الورق على الأغصان
* بين الورق
*
* أجرت دمعي وفي فؤادي العاني
* أذكت حرقي
*
* لما برزت في الدوح تشدو وتنوح
*
* أضحى دمعي بساحة السفح سفوح
*
* والفكر نديمي في عبوق وصبوح
*
* قد هيجت الذي به أضناني
* منه قلقي
*
* والقلب له من بعد صبري الفاني
* الوجد بقي
*
* ما لاح بريق رامة أو لمعا
*
* إلا وسحاب عبرتي قد همعا
*
* والجسم على المزمع هجري زمعا
*
* بالنازح والنازح عن أوطاني
* ضاقت طرقي
*
* ما أصنع قد حملت من أحزاني
* ما لم أطق
*
* قلبي لهوى ساكنه قد خفقا
*
* والوجد حبيس واصطباري طلقا
*
* والصامت من سرى بدمعي نطقا
*
* في عشق منعم من الولدان
* أصبحت شقي
*
* من جفوته لم يزر أجفاني
* غير الأرق
*
* فالورد مع الشقيق من خديه
*
* قد صانهما النرجس من عينيه
*
* والآس هو السياج من صدغيه
*
فوات الوفيات — صفحة 424
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٤٢٤