شئت فهي لك وكان ذلك في سنة ثمان وخمسين وستمائة
ومن شعره
* مرقوم الخد مورده
* يكسوني السقم مجرده
*
* شفاف الدر له جسد
* بأبي ما أودع مجسده
*
* في وجنته من نعمته
* جمر بفؤادي موقده
*
* ريم يرمي عن أكحله
* زرقا تصمي من يصمده
*
* متداني الخطوة من ترف
* أترى الأحجال تقيده
*
* ولاه الحسن وأمره
* وأتاه السحر يؤيده
*
وقال أيضا
* ونهر كما ذابت سبائك فضة
* حكى بمحانيه انعطاف الأراقم
*
* إذا الشفق استولى عليه احمراره
* تراءى خضيبا مثل دامي الصوارم
*
وقال أيضا
* لم تدر ما خلدت عيناك في خلدي
* من الغرام ولا ما كابدت كبدي
*
* أفديك من رائد رام الدنو فلم
* يسطعه من فرق في القلب متقد
*
* خان العيون فوافاني على عجل
* معطلا جيده إلا من الجيد
*
* عاطيته الكأس فاستحيت مدامتها
* من ذلك الشنب المعسول والبرد
*
* حتى إذا غازلت أجفانه سنة
* وصيرته يد الصهباء طوع يدي
*
* أردت توسيده خدي وقلت له
* فقال كفك عندي أفضل الوسد
*
* فبات في حرم لا غدر يذعره
* وبت ظمآن لم أصدر ولم أرد
*
* بدر ألم وبدر الأفق ممتحق
* والجو محلولك الأرجاء من حسد
*
* تحير الليل فيه أين مطلعه
* أما درى الليل أن البدر طوع يدي
*
وقال أيضا
* زارني خيفة الرقيب مريبا
* يتشكى القضيب منه الكثيبا
*
فوات الوفيات — صفحة 375
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٣٧٥