* لحاظك أسياف ذكور فما لها
* كما زعموا مثل الأرامل تغزل
*
* وما بال برهان العذار مسلما
* ويلزمه دور وفيه تسلسل
*
* وعهدي أن الشمس بالصحو آذنت
* فما بال سكري من محياك يقبل
*
* كأنك لم تخلق لغير نواظر
* تسهدها وجدا وقلبا تعلل
*
* حبيبي ليهن الحسن أنك حزته
* ويهن فؤادي أنه لك منزل
*
* إذا كنت ذا ود صحيح فلم يكن
* يضرني العذال حيث تقولوا
*
* رأوا منك حظي في المحبة آخرا
* لذا حرفوا عني الحديث وأولوا
*
وقال أيضا
* بعينيك هذي الفاترات التي تسبي
* يهون على اليوم قتلي يا حبي
*
* إذا ما رأت عيني جمالك مقبلا
* وحقك يا روحي سكرت بلا شرب
*
* وإن هز عطفيك الصبا متمايلا
* أضاع الهوى نسكي وغيبت عن لبي
*
* فدعني وهذا الخد أعصر في فمي
* عناقيد صدغيه وحسبي به حسبي
*
* لو أن تجار اللؤلؤ الرطب شاهدوا
* ثناياك ما عنوا على اللؤلؤ الرطب
*
* أيا ساقي الكاس الذي زاد خده
* عليها احمرارا عد بالكاس عن صحبي
*
* وما ذاك بخلا بالمدام وإنما
* إذا لحت لم آمن عليهم من السلب
*
* وبالله قل لي أيها الظبي كيف قد
* تعلمت صيد الأسد في شرك الهدب
*
* وماذا الذي قد بعت فاسترهنت به
* لديك الربا رهنا كثيبا من الكثب
*
* فخذ قصة الشكوى من الأعين التي
* نفيت لذيذ النوم عنها بلا ذنب
*
* ولا تعتبن صبا تهتك ستره
* عليك فهتك الستر أليق بالصب
*
وقال أيضا
* أعز الله أنصار العيون
* وخلد ملك هاتيك الجفون
*
* وضاعف بالفتور لها اقتدارا
* وإن تك أضعفت عقلي وديني
*
* وأبقى دولة الأعطاف فينا
* وإن جارت على القلب الطعين
*
* وأسبغ ظل ذاك الشعر يوما
* على قد به هيف الغصون
*
* وصان حجاب هاتيك الثنايا
* وإن ثنت الفؤاد إلى شجون
*
فوات الوفيات — صفحة 351
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٣٥١