* حتى إذا غنى له الحادي بهم
* وسرى له من نشر ليلى العنبر
*
* هز المعاطف ثم راح مولها
* نشوان في زي الصبا يتعثر
*
* متهتكا في العاشقين كما ترى
* يبدي الذي يخفيه منه ويضمر
*
* سلطان حبي فيك أرسل أدمعا
* أمست بأخبار الغرام تخبر
*
* فقرأت منها في صحيفة وجنتي
* ما لا وعينك باللسان تعبر
*
* نزلوا حديقة مقلتي أو ما ترى
* أغصان أهدابي بدمعي تزهر
*
* لا أقفرت تلك المنازل منهم
* أبدا وربع الصبر منهم مقفر
*
وقال أيضا
* يا رعى الله عيشنا بين روض
* حيث مال السرور فيه نميل
*
* تحسب النهر عنده يتثنى
* وتخال الغصون فيه تسيل
*
وقال أيضاً
* أهيل إلى هل علم الفريق
* بأني فيكم صب مشوق
*
* نعم علموا وذاك لأن دمعي
* غداة البين سال به الطريق
*
* أتأتون الحجاز وما علمتم
* بأن القلب بيتكم العتيق
*
* وألفاظي العذيب وفي ضلوعي ال
* حمى ودموع مقلتي العقيق
*
وقال أيضا
* لي حبيب عن حبه لا أحول
* إن شرح الغرام فيه يطول
*
* قال لي عاذلي تناس هواه
* قلت أنسى يا عاذلي ما تقول
*
* ولعمري لقد نسيت فقل لي
* أنت فيه مساعد أم عذول
*
* لو ضللنا في فترة من هواه
* لهدانا من مقلتيه رسول
*
وقال أيضا
* قم فاسقنيها وجيش الليل منهزم
* والصبح أعلامه محمرة العذب
*
* والسحب قد نثرت في الروض لؤلؤها
* فضمها الشمس في ثوب من الذهب
*
وقال أيضا
* حديث ذاك الحمى روحي وريحاني
* فكيف يصبر عن هذين جثماني
*
فوات الوفيات — صفحة 267
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٢٦٧