* يفديك جحشك إذ مضى مترديا
* وبتالد يفدي الأديب وطارف
*
* عدم الشعير فلم يجده ولا رأى
* تبنا وراح من الظما كالتالف
*
* ورأى البويرة غير خاف ماؤها
* فرمى حشاشة نفسه لمخاوف
*
* فهو الشهيد لكم بوافر فضلكم
* هذي المكارم حمامة خاطف
*
* قوم يموت حمارهم عطشا لقد
* أزروا بحاتم في الزمان السالف
*
وأجابه الوراق بقصيدة على وزنها في غاية الحسن أولها
* أدنت ثمار قطوفها للقاطف
* وثنت بأنفاس النسيم معاطفي
*
ومنها في ذكر الحمار
* ولكم بكيت عليه عند مرابع
* ومراتع رشت بدمعي الذارف
*
* يمشي على عسري ويسري صابرا
* بمعازف تلهيه دون معالف
*
* وقد استمر على القناعة يقتدي
* بي وهي في ذا الوقت جل وظائفي
*
* ودعاه للبئر الصدى فأجابه
* واعتاقه صرف الحمام الآزف
*
* وهو المدل بألفة طالت وما
* أنسى حقوق مرابعي ومآلفي
*
* وموافقي في كل ما حاولته
* في الدهر غير مواقفي ومخالفي
*
* دوران ساقية لطاحون ونق
* ل الماء في شات ويوم صائف
*
* لكن بماء البئر راح بنقلة
* قتلته شامات بموت جارف
*
وبعث الصاحب تاج الدين إلى السراج وقد ولد له ولد صلة وثلثا حريريا وكتب مع ذلك أبياتا خمسة أولها
* بعثت بها وبالثلث الرفيع
*
فأجابه الوراق بأبيات أولها
* سرت من جانب العز الرفيع
* إلى بطيب أنفاس الربيع
*
* مصرعة كأني اليوم منها
* ولجت على حبيب والصريع
*
فوات الوفيات — صفحة 260
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٢٦٠