العباس بن عمرو الغنوي وهو مطل على بساتين ومياه كثيرة فدخلت عليه فوجدته قائما كتابة في الحائط فقرأتها فإذا هي
* يا قصر عباس بن عم
* رو كيف فارقك ابن عمرك
*
* قد كنت تغتال الدهو
* ر فكيف غالك ريب دهرك
*
* واهّا لعزك بل لجو
* دك بل لمجدك بل لفخرك
*
وتحت الأبيات مكتوب وكتب علي بن عبد الله بن حمدان سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة وهذا الكاتب هو سيف الدولة بن حمدان
وتحت ذلك مكتوب
* يا قصر ضعضعك الزما
* ن وحط من علياء قدرك
*
* ومحا محاسن أسطر
* شرفت بهن متون جذرك
*
* واها لكاتبها الكري
* م وقدره الموفى بقدرك
*
وتحت الأبيات وكتبه الغضنفر بن الحسن بن عبد الله بن حمدان بخطه في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة
وتحت ذلك مكتوب
* يا قصر ما فعل الألي
* ضربت خيامهم بعقرك
*
* أخنى الزمان عليهم
* وطواهم تطويل نشرك
*
* آها لقاصر عمر من
* يختال فيك وطول عمرك
*
وتحت ذلك مكتوب وكتب المقلد بن المسيب بن رافع بخطه سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة وهذا هو حسام الدولة أبو قرواش المذكور
وتحت ذلك مكتوب
* يا قصر ما فعل الكرا
* م الساكنون قديم عصرك
*
* عاصرتهم فبذذتهم
* وشأوتهم طرا بصبرك
*
* ولقد أثار تفجعي
* يا بن المسيب رقم سطرك
*
* وعلمت أني لاحق
* بك دائبا في قفو إثرك
*
فوات الوفيات — صفحة 222
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٢٢٢