* وإذا فوقت سهاما من الهد
* ب رمين السهام بالأغراض
*
منها
* واجل من جوهر الدنان عروسا
* نطقت عن جواهر الأعراض
*
* كلما أبرزت أرتك لها وج
* ه انبساط يعطيك وجه انقباض
*
* فعلى الأفق للغمام ملاء
* طرزتها البروق بالإيماض
*
* وكأن الرعود إرزام نوق
* فصلت دونها بنات المخاض
*
* أو صهيل الجياد للملك الظا
* هر تسري بالجحفل النهاض
*
وقال يهجو الرشيد النابلسي الشاعر
* لا تعجبن لمدلوي
* ه إذا بدا شبه المريض
*
* قد ذاب من بخر بفي
* ه نما من الخلق البغيض
*
* وتكسرت أسنانه
* بالعض في جعس القريض
*
* وتقطعت أنفاسه
* عرضا بتفطيع العروض
*
وله فيه
* يا من تأمل مدلوي
* ه وشك فيما يسقمه
*
* انظر إلى بخر بفي
* ه وما أظنك تفهمه
*
* لا تحسبن بأنه
* نفس يغيره فمه
*
* لكنما أنفاسه
* نتنت بشعر ينظمه
*
وقال يهجو جماعة
* ويبدون الطلاقة من وجوه
* كما يبدو لك الحجر الصقيل
*
* إذا قاموا لمجد أقعدتهم
* مسالك ما لهم فيها سبيل
*
* وإن طلبوا الصعود فمستحيل
* وإن لزموا النزول فما يزولوا
*
* كذلك السجل في الدولاب يعلو
* صعودا والصعود له نزول
*
فوات الوفيات — صفحة 217
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٢١٧