* فيَا لها رقيةٌ مُسكِّنةً
* لحية سَاورته نضناضِ
*
وجلس يوما إلى شيخ تونس وكان نهاية في المجون فاجتاز بهما رجل يسأل عن دار ابن عبدون فقال له الشيخ هي تلك الرائقة حيث يقوم أيراك
قال الفراسي والله لأنظمنه فما رأيت كهذا المعنى وقال من ساعته
* إنْ شئتَ أن تعرفَ عن صحَّةِ
* دار الذِي يُعْزَى لعَبْدُنِهِ
*
* فَتمْشِ فإنْ أيرَكَ أبصَرْتَهُ
* قَامَ فإنَّ البابَ مِنْ دونِهِ
*
261 الشيخ شمس الدين بن أبي عمرعبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة شيخ الإسلام وبقية الأعلام شمس الدين أبو محمد ابن القدوة الشيخ أبي عمر المقدسي الجماعيلي الصالحي الحنبلي الخطيب الحاكم
ولد سنة سبع وتسعين وخمسمائة بالدير المبارك بسفح قاسيون وتوفي سنة اثنتين وثمانين وستمائة
سمع حضورا من ست الكتبة بنت الطراح ومن أبيه وعمه وعليه تفقه وعرض عليه المقنع وشرحه في عشر مجلدات
وسمع من حنبل وابن طبرزد والكندي وابن الحرستاني وابن كامل والقاضي أسعد بن المنجا وابن البنا وابن ملاعب والبكري والجلاجلي والشمس البخاري وجماعة كثيرة وطلب بنفسه
وكتب وقرأ على الشيوخ قرأ على ابن الزبيدي وجعفر الهمداني والضياء المقدسي وسمع بمكة من أبي المجد القزويني وابن باسويه وبالمدينة من أبي طالب عبد المحسن بن أبي العميد الخفيفي
وأجاز له أبو الفرج بن الجوزي وأبو جعفر الصيدلاني
فوات الوفيات — صفحة 634
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٦٣٤