المجيدين والشعراء المعدودين وله تأليفات ومصنفات في الرد على العلماء
ومن مختار شعره من أبيات
* فليت ليالي الصدودِ الطوالِ
* فداءُ ليالي الوصالِ القصارِ
*
* زمانّا أبيتُ طليقَ الرقادِ
* وأغدو خليًّا خليعَ العذارِ
*
* ولم يكن الهجرُ مما أخافُ
* ولا العاذلُ الفظُّ ممن أدارِي
*
* أسابقُ صحبي بصُبْحِ الدنانِ
* وأصرفُ ليلي بصرفِ العقارِ
*
* ألا ربَّ يومٍ لنا بالمروجِ
* بخيلِ الضياءِ جوادِ القطارِ
*
* كأنَّ الشقيقَ بها وجنةٌ
* بآخرِها لمعةٌ من عذارِ
*
* وسوسَنُها مثلُ بيضِ القبابِ
* بأوسطها عُمُدٌ من نضارِ
*
* ترى النرجسَ الغضَّ فوقَ الغصونِ
* شبيةَ المصابيحِ فوقَ المنارِ
*
* أقمْنَا نسابقُ صرفَ الزمانِ
* بدارّا إلى عيشِنَا المستعارُ
*
* تجيبُ لصوتِ القنانيِ القيانُ
* إذا ما أجابتْ غناءَ القمارِي
*
* وتصبحُ عيدانُنا في اصطخابِ
* تلذُّ وأطيارُنا في اشتجارِ
*
* نشمُّ الخدودَ شميمَ الرياضِ
* ونجنِي النهودَ اجتناءَ الثمارِ
*
* ونسقَي على النورِ مثل النجومِ
* ومثلَ البدورِ اعتلت للمدارِ
*
* عقار هي النار في نورها
* فلولا المزاجُ رمتْ بالشرارِ
*
* إذا ما لقيتَ الليالي بها
* فأنتَ على صرفها بالخيارِ
*
* نَعِمْنا بها وكأنَّ النجومَ دارهمُ من فضة في نثارِ
*
وقال أيضا
* شربتُ على الرياضِ النيراتِ
* وتغريدِ الحمامِ الساجعاتِ
*
* معتقةً ألذَّ من التصابي
* وأشرفَ في النفوسِ من الحياةِ
*
* تسيرُ إلى الهمومِ بلا ارتياعِ
* كما سارَ الكميُّ إلى الكماةِ
*
* وتجري في النفوسِ شفاءَ داءٍ
* مجارِي الماءِ في أصلِ النباتِ
*
* كأن حبابَها شبكٌ مقيمٌ
* لصيدِ الألسنِ المتطايراتِ
*
فوات الوفيات — صفحة 536
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص٥٣٦