* وهل هو إلا منزلٌ مثل منزلي
* وبيتٌ ودار مثلُ بيتيَ أو دارى
*
* فلا تنكرنْ طولَ المدى وأذى العدا
* فإنَّ نهاياتِ الأمورِ لإقصار
*
* لعلَّ وراء الغيبِ أمراً يسرُّنا
* يقدِّره في علمه الخالق الباري
*
ولما عزل من الأهواز جاء الناس يودعونه فجاء أبو شراعة فأمسك الحراقة وأنشد رافعاً صوته
* ليت شعري أيُّ قومٍ أجدبوا
* فأُغيثوا بكَ من بعد العَجَف
*
* نزل اليمنُ من الله بهمْ
* وحُرِمناك لذنبٍ قد سلف
*
* يا أبا إسحاق سرْ في دعةٍ
* وامضِ مصحوباً فما عنك خلف
*
فضحك ووصله
وقال العطوي الشاعر استأذنت علي ابن فحجبني آذنه فكتبت إليه
* أتيتكَ مشتاقاً فلم جالساً
* ولا ناظراً إلاَّ بعين قطوب
*
* كأني غريمٌ مقتضٍ أو كأنني
* نهوض حبيبِ أو جلوس رقيب
*
فأدخلني وهو يقول هي بالله نهوض حبيب أو حضور رقيب
ومن شعر ابن المدبر
* يا كاشفَ الكرب بعد شدَّته
* ومُنزِلَ الغيثِ بعدما قنطوا
*
* لا تبلِ قلبي بشحطِ بينهمُ
* فالموتُ دانِ إذا همُ شحطوا
*
وله أيضا
* قالوا اضرَّبنا السحاب بوكفه
* لمَّا رأوه لمقلتي يحكي
*
* لا تعجبوا ممَّا ترون فإنَّما
* هذي السماء لرحمتي تبكي
*
فوات الوفيات — صفحة 101
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص١٠١