صدر الدين صورة وزير الأمير شجاع الدين العزى فتوفى فاتصل صدر الدين بالملك فتح الدين فخرج ن بغداد مغاضبا فقال
* رجل ابن نبهان الأعرج شومها معلوم
* ما دار قط بأحد إلا لقي المحتومْ
*
* قلع ملك وعزل عارض بهذا الشوم
* وعاد حر زعيمهُ مبعر أخت البومْ
*
ومن شعره
* والأفْقُ رَوْضٌ زَهْرُهُ
* أمسى يُفَتِّحُ لي كمامَهْ
*
* قبضت به كف الثرْييَا
* فالهلالُ لها قُلامهْ
*
* وأغن يشهد أنّ ريْقته
* الطلا عودُ البَشامَهْ
*
* يصْمى القلوب إذا رمى
* باللحظ يا ربِّ السَلامَهْ
*
ومنه قوله
* تَقَلَّدَ أمر الحُسنِ فاستبعد الورى
* وراحت له الأفكارُ تنظم ديوانا
*
* وعامله ولّى على القلبِ ناظراً
* فأصبح لما حَلَّ بالقلب سلطانا
*
* غدا باحمرار الخدّ للحسنِ مالكاً
* ومِنْ فيهِ أبدى للتبسّمِ رضوانا
*
* فأبدى لنا من ثغره ورُضَابه
* وعارضِهِ راحاً ورَوحاً وريحانا
*
* رأى خدّه ميدان حسن وخالَهُ
* به كرةً فاستعمل الصدغ جوكانا
*
* أَجِلْ نظراً في خدّه يا مُعَنّفي
* تجدْ فيه من إنسانِ عينك إنسانا
*
ومنه أيضا
* والبرقُ يخفقُ في خلال سحابه
* خَفقَ الفؤادِ لموعدٍ من زائرِ
*
وقال
* يا لَقومي قد جئتكم مستجيرا
* لا أرى منكمُ وليًّا نصيرا
*
* أنا ما بين عاذلٍ ورقيب
* منهما خلت منكراً ونكيرا
*
* بأبي شادنٌ تَبَدَّى فأبدي
* من محياه بهجة وسروراً
*
فوات الوفيات — صفحة 199
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص١٩٩