* هو شهر تُغَلُّ فيه الشياطين
* ولا شك أنه شيطان
*
وله أيضا
* أيها الائمي لأكلي كروشاً
* أَتْقَنوهَا في غايةِ الإتقانِ
*
* لا تلمني على الكُرُوش فحبي
* وَطَنِي من دلائل الإيمانِ
*
أخذ هذا المعنى من النصير الحمامي حيث قال
* رأيت شخصَا آكلاً كرشةً
* وهو أخو ذوقٍ وفيه فِطَنْ
*
* وقال ما زلت محبَّا لها
* قلت من الإيمان حبُّ الوطن
*
وكان قد أضافه الملك الكامل ولما خرج نسي جبته عنده فطلبها منه فمطله بها فكتب إليه
* يا ذا الذي أطعمني
* في بيته سبع لُقَمْ
* ورام أخذ جُبَّتي
* هذا على الرَّطْلِ بكَمْ
* ولما كان قراسنقر نائبا بدمشق أمر أن يبيت كل ليلة بالقصر واحد من الموقعين فنام ليلة الشيخ نجم الدين الصفدي وكتب في حائط المكان الذي يبيتون فيه
* عَذُبَتْ لَيْلَةُ المبيت بقلبي
* فهي عندي مأمولةُ التوقيت
* فلما كانت الليلة الثانية نام الشيخ شهاب الدين بن غانم ورأى البيت فكتب تحته
* ليت شعري مَنْ بَيَّتَ الشيخ حتى
* راح يثني خيرَا على التبييتِ
*
وكتب إلى قاضي القضاة جمال الدين بن واصل وقد أقعده عاقدا بحماة في مكتب فيه السيف بن المغيزل
* مولاي قاضي القضاة يا مَنْ
* له على العبدِ ألف مِنَّهْ
*
فوات الوفيات — صفحة 169
مساهمون: علي محمد بن يعوض الله
ص١٦٩