سورة الشمس ( 15 ) ( فدمدم عليهم ربهم ) قال عطاء ومقاتل فمر عليهم ربهم فأهلكهم قال المدرج الدمدمة الهلاك باستئصال ( بذنبهم ) بتكذيبهم الرسول وعقرهم الناقة ( فسواها ) فسوى الدمدمة عليهم جميعا وعمهم بها فلم يفلت منهم أحد وقال الفراء سوى الأمة وأنزل العذاب بصغيرها وكبيرها يعني سوى بينهم ( ولا يخاف عقباها ) قرأ أهل المدينة والشام فلا بالفاء وكذلك في مصاحفهم وقرأ الباقون بالواو وهكذا في مصاحفهم ( عقباها ) سورة الليل ( 1 5 ) مكية وهي احدى وعشرون آية ( والليل إذا يغشى ) أي يغشى النهار بظلمة فيذهب بضوئه ( والنهار إذا تجلى ) بان وظهر من بين الظلمة ( وما خلق الذكر والأنثى ) يعني ومن خلق وقيل هي ( ما ) المصدرية أي خلق الذكر والأنثى قال مقابل والكلبي يعني آدم وحواء وفي قراءة بان مسعود وأبي الدرداء والذكر والأنثى جواب القسم ( فأما من أعطى ) ماله في سيبل الله ( واتقى ) ربه
معالم التنزيل في تفسير القرآن ( تفسير البغوي ) — صفحة 494
مساهمون: خالد عبد الرحمن العك
ص٤٩٤