تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم التنزيل في تفسير القرآن ( تفسير البغوي ) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
سورة نوح مكية وهي ثمان وعشرون آية نوح الآية 1 8 1 ( إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك ) بأن أنذر قومك ( من قبل أن يأتيهم عذاب أليم ) المعنى إنا أرسلناه لينذرهم بالعذاب إن لم يؤمنوا 2 ( قال يا قوم إني لكم نذير مبين ) أنذركم وأبين لكم 3 4 ( أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون يغفر لكم من ذنوبكم ) ( من ) صلة أي يغفر لكم ذنوبكم وقيل يعني ما سلف من ذنوبكم إلى وقت الإيمان وذلك بعض ذنوبهم ( ويؤخركم إلى أجل مسمى ) أن يعافيكم إلى منتهى آجالكم فلا يعاقبكم ( إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون ) يقول آمنوا قبل الموت تسلموا من العذاب فإن أجل الله إذا جاء لا يؤخر ولا يمكنكم الإيمان 5 6 ( قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا فلم يزدهم دعائي إلا فرارا ) نفارا وإدبارا عن الإيمان 7 ( وإني كلما دعوتهم ) إلى الإيمان بك ( لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم ) لئلا يسمعوا دعوتي ( واستغشوا ثيابهم ) غطوا بها وجوههم لئلا يروني ( وأصروا ) على كفرهم ( واستكبروا ) عن الإيمان بك ( استكبارا ) 8 ( ثم إني دعوتهم جهارا ) معناه بالدعاء قال ابن عباس بأعلى صوتي