تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم التنزيل في تفسير القرآن ( تفسير البغوي ) — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
الملك الآية 17 27 17 ( أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا ) ريحا ذات حجارة كما فعل بقوم لوط ( فستعلمون ) في الآخرة وعند الموت ( كيف نذير ) أي إنذاري إذا عاينتم العذاب 18 ( ولقد كذب الذين من قبلهم ) يعني كفار الأمم الماضية ( فكيف كان نكير ) أي إنكاري عليهم بالعذاب 19 ( أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ) تصف أجنحتها في الهواء ( ويقبضن ) أجنحتهن بعد البسط ( ما يمسكهن ) في حال القبض والبسط أن يسقطن ( إلا الرحمن إنه بكل شيء بصير ) 20 ( أمن هذا الذي هو جند لكم ) استفهام إنكار قال ابن عباس أي منعة لكم ( ينصركم من دون الرحمن ) يمنعكم من عذابه ويدفع عنكم ما أراد بكم ( إن الكافرون إلا في غرور ) أي في غرور من الشيطان يغرهم بأن العذاب لا ينزل بهم 21 ( أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه ) أي من الذي يرزقكم المطر إن أمسك الله عنكم ( بل لجوا في عتو ) تمادوا في الضلال ( ونفور ) تباعد من الحق 22 ثم ضرب مثلا فقال ( أفمن يمشي مكبا على وجهه ) راكبا رأسه في الضلالة والجهالة أعمى العين والقلب لا يبصر يمينا ولا شمالا وهو الكافر قال قتادة راكبا على المعاصي في الدنيا فحشره الله على وجهه يوم القيامة ( أهدى أمن يمشي سويا ) معتدلا يبص الطريق وهو ( على صراط مستقيم ) وهو مؤمن قال قتادة يمشي يوم القيامة سويا 23 ( قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون ) قال مقاتل يعني أنهم لا يشكرون رب هذه النعم 24 27 ( قل هو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين قل إنما العلم عند