تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم التنزيل في تفسير القرآن ( تفسير البغوي ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
الحديد الآية 21 25 21 ( سابقوا ) سارعوا ( إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض ) لو وصل بعضها ببعض ( أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ) فبين أن أحدا لا يدخل الجنة إلا بفضل الله 22 قوله عز وجل ( ما أصاب من مصيبة في الأرض ) يعني قحط المطر وقلة النبات ونقص الثمار ( ولا في أنفسكم ) يعني الأمراض وفقد الأولاد ( إلا في كتاب ) يعني اللوح المحفوظ ( من قبل أن نبرأها ) من قبل أن نخلق الأرض والأنفس قال ابن عباس من قبل أن نبرأ المصيبة وقال أبو العالية يعني النسمة ( إن ذلك على الله يسير ) أي إثبات ذلك على كثرته هين على الله عز وجل 23 ( لكيلا تأسوا ) تحزنوا ( على ما فاتكم ) من الدنيا ( ولا تفرحوا بما آتاكم ) قرأ أبو عمرو بقصر الألف لقوله ( فاتكم ) فجعل الفعل له وقرأ الآخرون ( أتاكم ) بمد الألف أي أعطاكم قال عكرمة ليس أحد إلا وهو يفرح ويحزن ولكن اجعلوا الفرح شكرا والحزن صبرا ( والله لا يحب كل مختال ) متكبر بما أوتي من الدنيا ( فخور ) يفخر به على الناس قال جعفر بن محمد الصادق يا ابن آدم مالك تأسف على مفقود لا يرده إليك الفوت ومالك تفرح بموجود لا يتركه في يدك الموت 24 ( الذين يبلخون ) قيل هو في محل الخفض على نعت المختال وقيل هو رفع بالابتداء وخبره فيما بعده ( ويأمرون الناس بالبخل ومن يتول ) أي يعرض عن الإيمان ( فإن الله هو الغني الحميد ) قرأ أهل المدينة والشام ( فإن الله الغني ) بإسقاط هو وكذلك هو في مصاحفهم 25 قوله عز وجل ( لقد أرسلنا رسلنا بالبينات ) بالآيات والحجج ( وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ) يعني العدل وقال مقاتل بن سليمان هو ما يوزن به أي ووضعنا الميزان كما قال ( والسماء رفعها ) بأن وضع ( الميزان ليقوم الناس بالقسط ) ليتعاملوا بينهم بالعدل ( وأنزلنا الحديد ) روي عن ابن عمر يرفعه إن الله أنزل أربع بركات من السماء إلى الأرض الحديد والنار والماء والملح وقال أهل
معالم التنزيل في تفسير القرآن ( تفسير البغوي ) — صفحة 299 | خالد عبد الرحمن العك / البغوي