تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم التنزيل في تفسير القرآن ( تفسير البغوي ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
الجاثية الآية 3 11 آيات ) بكسر التاء فيهما ردا على قوله ( لآيات ) وهو في موضع النصب وقرأ الآخرون برفعهما على الاستئناف على أن العرب تقول إن لي عليك مالا وعلى أخيك مال ينصبون الثاني ويرفعونه ( لقوم يوقنون ) أنه لا إله غيره 5 ( واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من رزق ) يعني الغيث الذي هو سبب أرزاق العباد ( فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون ) 6 ( تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق ) يريد هذا الذي قصصنا عليك من آيات الله نقصها عليك بالحق ( فبأي حديث بعد الله ) بعد كتاب الله ( وآياته يؤمنون ) قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر ويعقوب ( تؤمنون ) بالتاء على معنى قل لهم يا محمد فبأي حديث تؤمنون وقرأ الآخرون بالياء 7 ( ويل لكل أفاك أثيم ) كذاب صاحب إثم يعني النضر بن الحارث 8 9 ( يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها ) ( كأن في أذنيه وقرا ) ( فبشره بعذاب أليم وإذا علم من آياتنا ) قال مقاتل من القرآن ( شيئا اتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين ) وذكر بلفظ الجمع ردا إلى كل في قوله ( لكل أفاك أثيم ) 10 ( من ورائهم ) أمامهم ( جهنم ) يعني أنهم في الدنيا ممتعون بأموالهم ولهم في الآخرة النار يدخلونها ( ولا يغني عنهم ما كسبوا ) من الأموال ( شيئا ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء ) ولا ما عبدوا من دون الله من الآلهة ( ولهم عذاب عظيم ) 11 ( هذا ) يعني هذا القرآن ( هدى ) بيان من الضلالة ( والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذاب من رجز أليم )