سورة الشعراء من الآية 103 وحتى الآية 117 103 ( إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين ) 104 ( وإن ربك لهو العزيز الرحيم ) العزيز الذي لا يغالب فالله عزيز وهو في وصف عزته رحيم 105 قوله عز وجل ( كذبت قوم نوح المرسلين ) قيل للحسن البصري يا أبا سعيد أرأيت قوله ( كذبت قوم نوح المرسلين ) و ( كذبت عاد المرسلين ) و ( كذبت ثمود المرسلين ) وإنما أرسل إليهم رسول واحد قال إن الآخر جاء بما جاء به الأول فإذا كذبوا واحدا فقد كذبوا الرسل أجمعين 106 ( إذ قال لهم أخوهم ) في النسب لا في الدين ( نوح ألا تتقون ) 107 ( إني لكم رسول أمين ) على الوحي 108 ( فاتقوا الله ) بطاعته وعبادته ( وأطيعون ) فيما آمركم به من الإيمان والتوحيد 109 ( وما أسألكم عليه من أجر إن أجري ) ثوابي ( إلا على رب العالمين ) 110 ( فاتقوا الله ) بطاعته وعبادته ( وأطيعون ) 111 ( قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون ) قرأ يعقوب ( وأتباعك الأرذلون ) السفلة وعن ابن عباس قال الصاغة وقال عكرمة الحاكة والأساكفة 112 ( قال ) نوح ( وما علمي بما كانوا يعملون ) أي ما أعلم أعمالهم وصنائعهم وليس علي من دناءة مكاسبهم وأحوالهم شيء إنما كلفت أن أدعوهم إلى الله ولي منهم ظاهر أمرهم 113 ( إن حسابهم ) ما حسابهم ( إلا على ربي لو تشعرون ) لو تعلمون ذلك ما عبتموهم بصنائعهم قال الزجاج الصناعات لا تضر في الديانات وقيل معناه أي لم أعلم أن الله يهديهم ويضلكم ويوفقهم ويخذلكم 114 115 ( وما أنا بطارد المؤمنين إن أنا إلا نذير مبين ) 116 ( قالوا لئن لم تنته يا نوح ) عما تقول ( لتكونن من المرجومين ) قال مقاتل والكلبي من
معالم التنزيل في تفسير القرآن ( تفسير البغوي ) — صفحة 392
مساهمون: خالد عبد الرحمن العك
ص٣٩٢