مكّه مكرّمه را به بنو خزاعه حاكى است :
قصيده
و قائلة و الدّمع سكب مبادر * و قد شرقت بالدّمع منها المحاجر
كان لم يكن بين الحجون إلى الصّفا * انيس و لم يسمر بمكّة سامر
فقلت لها و القلب منّى كانّه * بلجلجه من الجناحين طائر
بلى نحن كنّا اهلها فأزالنا * صروف اللّيالى و الحدود العواصر
و كنّا ولاة البيت من بعد نابت * نطوف بذاك البيت و الخير ظاهر
و نحن ولينا البيت من بعد نابت * بعزّ يخطّىء لنا المكاثر
ملكنا فعزّزنا فاعظم بملكنا * فليس لحىّ غيرنا ثمّ فاخر
الم تنكحوا من خير شخص علمته * فانباؤه منّا و عنّ الاصاهر
فان تنثنى الدّنيا علينا بحالها * فانّ لها حالا و فيها التّشاجر
فاخرجنا منها المليك بقدرة * كذلك بالنّاس تجرى مقادر
اقول اذا نام الخليل و لم انم * اذا العرش لا يبعد سهيل و عامر
و بدأة منها اوجها لا احصاها * قبائل منها حمير و يحابر
و صرنا احاديثا و كنّا بغبطة * بذلك عفّتنا السّنون الغوائر
فسحّت دموع العين تبكى لبلدة * بها حرم آمن و فيها المشاعر
و تبكى لبيت ليس يؤذى حمامه * يظلّ به آمنا و فيه العصافر
و فيه وحوش لا ترام انيسة * إذا خرجت منه فليست تغادر
اگرچه حكومت جليلهء مكّه مكرّمه چنان كه مسطور شد به دست بنو خزاعه درآمد ؛ ولى بعدها افراد جماعتى كه به عمرو بن عامر منسوب بودند به علّت حما دچار شده و فهميدند كه در ارض مكّه نتوانند اقامت نمود ، لهذا به رأى و صواب ديد ظريفهء كاهنه ازد به عمّان و ثعلبة بن عمرو بن عامر به شام و اوس [ و ] خزرج كه اجداد انصار كرام بودند به جوار مدينهء منوّره نقل و هجرت نمودند . و ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر كه به لقب