تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 683

مساهمون:

ص٦٨٣
كان هذا قبل أن نهي عن استغفاره وعده ذلك رجاء أن يجاب فيه * ( إنه كان بي حفيا ) * بارا لطيفا 48 * ( وأعتزلكم وما تدعون ) * أفارقكم وأفارق ما تعبدون من أصنامكم * ( وأدعو ربي ) * أعبده * ( عسى ألا أكون بدعاء ربي ) * بعبادته * ( شقيا ) * كما شقيتم أنتم بعبادة الأصنام يريد إنه يتقبل عبادتي ويثيبني عليها 49 * ( فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله ) * وذهب مهاجرا إلى الشام * ( وهبنا له ) * بعد الهجرة * ( إسحاق ويعقوب وكلا ) * منهما * ( جعلنا ) * * ( نبيا ) * 50 * ( ووهبنا لهم من رحمتنا ) * يعني النبوة والكتاب * ( وجعلنا لهم لسان صدق عليا ) * ثناء حسنا رفيعا في كل أهل الأديان 51 * ( واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا ) * موحدا قد أخلص دينه لله 52 * ( وناديناه من جانب الطور الأيمن ) * حيث أقبل من مدين يريد مصر فنودي من الشجرة وكانت في جانب الجبل على يمين موسى * ( وقربناه نجيا ) * قربه الله تعالى من السماوات للمناجاة حتى سمع صرير القلم يكتب له في الألواح 53 * ( ووهبنا له من رحمتنا ) * من نعمتنا عليه * ( أخاه هارون نبيا ) * حين سأل ذلك ربه فقال * ( واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي ) * الآية