تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي ) — صفحة 1088

مساهمون:

ص١٠٨٨
كقوله * ( تلقون إليهم بالمودة ) * * ( وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ) * وذلك أن الله أطلع نبيه عليه السلام على مكاتبة حاطب للمشركين حتى استرد الكتاب ممن دفعه اليه ليوصله إليهم * ( ومن يفعله منكم ) * أي الاسرار إليهم * ( فقد ضل سواء السبيل ) * أخطأ طريق الدين ثم أعلم أنه ليس ينفعهم ذلك عند المشركين فقال 2 * ( إن يثقفوكم ) * أي يلقوكم ويظفروا بكم * ( يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم ) * بالضرب والقتل * ( وألسنتهم بالسوء ) * أي الشتم * ( وودوا لو تكفرون ) * فلا تناصحوهم فإنهم معكم على هذه الحالة ثم أخبر أن أهلهم وأولادهم الذين لأجلهم يناصحون المشركين لا ينفعونهم شيئا يوم القيامة فقال 3 * ( لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم ) * المشركون * ( يوم القيامة يفصل بينكم ) * فيدخل المؤمنون الجنة والكافرون النار ثم أمر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاقتداء بأصحاب إبراهيم عليه السلام فقال 4 * ( قد كانت لكم أسوة حسنة ) * ائتمام واقتداء وطريقة حسنة * ( في إبراهيم والذين معه ) * من أصحابه إذ تبرؤوا من قومهم الكفار وعادوهم وقالوا لهم * ( كفرنا بكم ) * أي أنكرناكم وقطعنا محبتكم وقوله * ( إلا قول إبراهيم لأبيه ) * أي كانت لكم أسوة فيهم ما خلا هذا فإنه لا يجوز الاستغفار للمشركين ثم